يسمع الكون لحنه أيّ لَحْنٍ
سَرَّ قلب الشجيِّ من بعد بُؤْسِ
إنّما الشِّعرُ روعةُ الفنِّ تبدو
في نبيلٍ من البيان وجَرْس
وشعورٍ يثير أسمَى شعورٍ
وانسجام في محسن ذوق وحسّ
إن تغنّى فالكون يصغي ابتهاجا
أو تباكى أبكَى أسًى كلَّ نفس
عصرُكم عصر سرعة ومضاءٍ
عصر ذرٍّ لا عصر سَيْفٍ وترس
فمن العجز أن نسير الهوينى
وسوانا يمضي كسهمٍ لقوس
فاتنا الركب فلنحاول لحاقًا
أو فسَبْقًا والسبْقُ أَولى بخمس
ودعُونا من التغنّي بمجدٍ
قد أضعنا بين عَجْزٍ ويأس