تخطَّ إلى المحتوى

لك شافع مهما أطلت غيابا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لكِ شافعٌ مهما أطلتِ غيابًا

من حسنِ وجهكِ يحسنُ استعتابا

تُلهي المشوقَ رسائلٌ وزيارةُ

فكأنّهُ ما عالجَ الأوصابا

غفرَ الإلهُ ذنوبَ بعدِكِ كلّها

إذ أنتِ أجملُ من أتى أو غابا

يا حسنَها بيضاءَ حاسرةً وإنْ

أرختْ على الحسنِ البديعِ نقابًا

لو حدّثتني النفسُ عن سلوانِها

طافَ الخيالُ وزادني إلهابًا

تبدو لتنقشَ في الضميرِ محبّة

وتخضّبَ القلبَ الولوعَ خضابًا

رجحٌ روادفُها تذيبكَ حسرةً

لا غروَ لو ذهبَ الرشادُ ذهابًا

مغناجةٌ كسلى أحبّ حديثَها

ليستْ تقولُ أبي ولكن بابا

حسنٌ يتيمٌ قد سرى بقوامِها

يأبى التماثلَ جانبَ الأترابا

ولقدْ أتوبُ كصالحينَ تورّعوا

لكنّني عنها أبيتُ متابا

ثبتَ الهوى ورسا وليسَ مزحزحًا

لو زحزحوا ثهلانَ أو هوَ ذابا

سُكبَ المدامُ وما سكرتُ بشربِها

وعلا الغناءُ ولم أجدْ إطرابًا