أُجَارِيهِ والأقْدارُ تُجْليِ مُرادِياَ
ودَرْبِي طَوِيلٌ فيهِ هُدَّتْ مَسَاعِيَا
ألَا أَيُّهاَ الطَّيْفُ الَّذِي تاهَ ظِلَّهُ
وفيهِ سؤالٌ مُنْطَو عادَ لاَوِيا
فلا ترْمِ بالأحداقِ صَوْبِي برَمْقَةٍ
وفيهَا ظنونٌ قد تقدُّ أمَانيا
فلاَ تغْرِسِ الإِبْهامِ فِي عيْنِ آهتي
وكنتُ الصَّفا لم أحسبِ اللومَ داَنيا
غرَسْتُ النَّوَايَا بينَ ضِلعيْكَ علَّها
سُتورقُ لِي حبًّا فتُصِحُ غاليا
لم اليَّوْمُ تُهدِيني حديثًا بسَطرهِ
نقاطٌ ولا حرفٌ يودُّ شِغافيا؟
أحاَسِيسُنا تبكِي حدُوداً تَنافَرتْ
ولن نَلتقِي مادامَ ظَنُّكَ صَاحِيا
لك الكفُّ ممدود لقد عادَ ثامرا
وألوانُه شَفَّتْ فزكَّتْ روابِيا
فلا تَغرُبِ الأحلامُ والحُبُّ حِجْرُها
كطفلٍ به ترعَى وهذا نِصَابيَا
فَلوِّنْ أمَانيْنا وقلْبٌ وتينهُ
تَرِقُّ له الأطيارُ لو راحَ شَادي