تخطَّ إلى المحتوى

سلام كريح المسك بل فاقه نشرا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

سلامٌ كريح المسك بل فاقهُ نشرا

أو الروضِ إذ زادت به مزنُه زَهرا

إلى من لهُ قلبي أسيرٌ متيَّمٌ

ومن قد فتلتُ الحبَّ من بيننا شزرا

فلو أن ما بي من هواهُ تبحّرت

لعامَ الجواري في قوامسها قعرا

فتًى دينهُ تقوى الإله وطوعُه

فما زال يسمو يافعًا حائزًا فخرا

فتًى أعجز الأقرانَ نيلُ مكانه

فما بلغوا من ذاك نصفًا ولا عُشرا

فتًى همّ تفتيش العلوم مجاهدًا

وما همَّ في الدنيا متاعًا ولا قصرا

فتًى صالحٌ ندبٌ نبيهٌ شمردلٌ

جوادٌ وفيٌّ بالسموأل ذا أزْرى

فتًى حبُّه بالقلب يضرب بالحشا

بمطرق شوقٍ لا أطيق له صبرا

أيا قاطعَ البيداء عن ظهر فدفدٍ

تحمّلْ سلامي بلِّغنْ واقبلِ العذرا

فلو أن لي عَوْدًا نجيبًا سمهددًا

يجوب الفيافي سالكًا بعدها قفرا

لزرت خليلي سائرًا نحو أرضه

ولست أبالي لاحيًا لامني جهرا

ولكنْ عوائق الزمان كثيرةٌ

يضيق ذوو الأشواق من مطلها صدرا

سألت إلهي أن يقدِّر سُؤلنا

ويجعلُ ما قد كان من عسرنا يسرا

ويحترّ أحبال المحبّة بيننا

ويُوزعنا من كلّ نعمائه شكرا

صلاةُ إله العرش ما لاح كوكبٌ

وما حنّ مشتاقٌ على مَنْ به أسرى