وَكُنْتُ قَدْ أَعْدَدْتُ قَبْلَ مَقْدَمِي
كَبْدَاءَ فَوْهَاءَ كَجَوْزِ الْمُقْحَمِ
تَجْرِي عَلَى مَتْنٍ أَمِيْنٍ شَيْظَمِ
حَتَّى تَرَى كُلَّ عَلَاةٍ صِلْدَمِ
شَابَتْ مِنَ الْحِمْضِ وَلَمَّا تَهْرَمِ
تَنُوْشُ مِنْهُ بِجِرَانٍ سِرْطِمِ
إِذَا ابْتَغَى فِيْهَا عَسَاسَ الْمَلْغَمِ
لَا أبْتَغِيْ مِنْهَا عَسَاسَ الْمَلْغَمِ
أَصَابَهُ مِنْ ثَفِنٍ مُلَكَّمِ
صَكٌّ بِلَيْتَيْهِ إِذَا لَمْ يُرْثَمِ
صَكَّا بِلَيْتَيْهِ إِذَا لَمْ يُرْتَمِ
فَهُوَ يَزُكُّ دَائِمَ الْتَّزَغُمِ
فَهُوَ يَزُكُّ دَائِبَ الْتَّزَغُمِ
مِثْلَ زَكِيْكِ الْنَّاهِضِ الْمُحَمِّمِ
فَصَبَّحَتْ وَالْشَّمْسُ لَمَّا تُنْعِمِ
أَنْ تَبْلُغَ الْجُدَّةَ فَوْقَ الْمَنْجَمِ
ثُمَّ تَنَحَّتْ عَنْ مَقَامِ الْحُوَّمِ
لِعَطَنٍ رَابِيْ الْمَقَامِ دَهْثَمِ
فِيْ الْمَوْجِ مِنْ حَوْمَةِ بَحْرٍ خِضْرَمِ
وَلُمْعَةٍ بَيْنَ قَسَاً وَالْأَخْرَمِ
تُحْسِبُ مُجْتَلَّ الْإِمَاءِ الْحُرَّمِ
يَحْسَبُ مُجْتَلَّ الْإِمَاءِ الْخُرَّمِ
مِنْ هَدَبِ الْضَّمْرَانِ لَمْ يُخَزَّمِ
مِنْ هَدَبِ الْضَّمْرَانِ لَمْ يُحَزَّمِ
مِنْ هَدَبِ الضَّمْرَانِ لَمْ يُحَطَّمِ
وَمَسَدٍ مِنْ جِلْدِ نَابٍ عَوْزَمِ
نِضْوٍ إِذَا مُدَّ أَمِيْنُ الْمُعْجَمِ
عَلَيْهِ حِنْوَا قَتَبٍ مُسْتَقْدِمِ
عَلَيْهِ حِيُوْفٌ مُسْتَقْدِمِ
مُقْعٍ كَإِقْعَاءِ الْكُلَيْبِ المُعْصِمِ
مُقْعٍ كَإِقْعَا الْكَلْبِ بِالمُعْصِّمِ
أَخْضَرَ مِنْ مَاءِ الْحَدِيْدِ جِمْجِمِ