لَمَّا تَمَشَّيْتُ بَعِيْدَ العَتَمَهْ
سَمِعْتُ مِنْ فَوْقِ البُيُوتِ كَدَمَهْ
إِذَا الخَرِيعُ العَنْقَقِيرُ الحُذَمَهْ
يَؤُزُّهَا فَحْلٌ شَدِيْدُ الضَّمْضَمَهْ
أَزًّا بِعَيَّارٍ إِذَا مَا قَدَّمَهْ
فِيْهَا انْفرَى وَمَّاحُهَا وَخَزَمَهْ
فَطَفِقَتْ تَدْعُو الهَجِيْنَ ابْنَ الأمَهْ
فَمَا سَمِعْتُ بَعْدَ تِيكَ النَّأَمَهْ
مِنْهَا وَلَا مِنْهُ هُنَاكَ أبْلُمَهْ