ألسنا «الميابيين» من آلِ يوسفٍ
قديمًا لنا المجدُ المورَّثُ عن أصلِ
ورثْنا وعاءَ العلم من عهد «تُبَّعٍ»
متى غابَ نجمٌ عَنَّ آخرُ بالوصل
ونُنكر إنْ شئنا على الناس قولَهم
ولا ينكرون القولَ منا لدَى الفصل
كذاك ظباة الهند حيثُ انْسِلالُهَا
يذوبُ لها المسلول من كل ما نَصْل