تخطَّ إلى المحتوى

خذ من عيون قصائدي ورق الحقيقة

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

خذ من عيون قصائدي ورق الحقيقة

إن كنت تسأل ما الطريق وما الطريقةْ

خذني أدلّك كي نتوه فنهتَدي

ما أحوج المَعْني إلى لغة عتَيقةْ

تنْسل مِنْ عَتْمِ القَديمِ مَلامِحٌ

لِتُذكِّر الإحساس بالقصص العريقةْ

وتَهَُبُّ في قَلب المَنام عواصفٌ

لعواطِفٍ غِيلَت بنيران صَديْقةْ

تَجتاحُني الأشياءُ ضِمْن مَشاهدٍ

ومُشاهدٌ قلبي لأشْياء دقيقةْ

فانظر لخافقة العيون وضمها

كم يثمل الإحساس بالدن الرقيقة

مُروا على العهد القديم فلا وفا

إن صاح عهد من عذابات طليقةْ

ما قيمة الأيّام تَلحَق بَعْضَها

إن لم تَكُن طقسا لأحلام رفيقةْ

أسرار هذا الكون أبعد ما نرى

ونزوعنا المحتال كي نرث الوثيقةْ

وثوابِت تختل لحظة رغبة

ورغائبٌ للطين تمتهن السَّليقةْ

خطواتنا التَهذي بأشواق الوراء

المُتعب المُضني بإقلال وضيقةْ

خُطواتنا كم أقعَدتها خطوة

مرسومة من وهم أنفسنا الدفيقة

آثرتَ أن تطغى وربَّبتَ الأنا

ونسيت يا فرعون من رب الخليقةْ

فأنا سأعبر بين طوديِّ النّوى

يوم انفلاق اليمِّ أصعب أن تطيقهْ

لا عزّّ للطاغوت يوم حسابهِ

حاسِب ضمير الحي تلفظك الحريقة

اركب معي. فَمِنَ النُّبوة دعوةٌ

للحب كي ترد القلوب المستفيقةْ

أسمى من التوضيح لهفة واضح

شَفافةِ المضمون للعين العشيقةْ