تذكّرت ليلى حين شطّ مزارها
وعادت منازلها خليات بلقع
بكرت عليها والقنا يقرع القنا
وسمر العوالي للمنايا تشرّع
وخالفت لوامي عليها وعذّلي
وخالفت سهدي والخليّون هجّع
ولم أستطع يوم النوى ردّ عبرة
فؤادي أسى من حرّها يتقطع
فقال خليلي إذ رأى الدمع دائما
يفيض دما من مقلتي ليس يدفع
لئن كان هذا الدمع يجري صبابة
على غير ليلى فهو دمع مضيّع