تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

العشّاقُ:

يمرّون على شفتيها

دبقاً؟

من فرط حموضتهمْ، تغسِلُ - كلَّ مساءٍ - أحلامَ أصابعها

وتُعَلِّقُها ؟ كالآهِ - على نافذةِ الحرمانْ

لكنَّ يديها، وهي تلملمُ أوراقَ القُبلاتِ

عن العُشْبِ النامي

وبقايا الكرزات

تَرتعِشانِ أمامَ مرايا وحدتها

فتقومُ إلى الدولابِ

لتختارَ عشيقاً

ستقولُ له:

أَنْ لا يُوجِعَ - حينَ يطوّقُها -

غُصنَ الرُمَّانِ المائلَ

أنْ لا يَفْرُطَ حبَّاتِ التوتِ

على صحنِ أنوثتها

أنْ لا يتوغّلَ أكثرَ؟

أكثرَ

في أحراشِ المرجانْ

لكنَّ الحارسَ

ما إنْ يُبْصِرَها

تجتازُ البابَ

- كعادتها -

في صُحْبةِ غُصنِ الرُمَّانْ

سيراودُ غربتَها:

- يا عانسةَ المشتلِ

ما آنَ لأوجاعِكِ

أنْ تثمرَ

ما آنْ لأحلامِ العاشقِ

أنْ تصبحَ

- يوماً -

بستانْ