لا يَخْلبُ القَلْبَ لَفظٌ سَاغَ مغناهُ
حتى يُعَمِّقَهُ في النَّفْسِ معنَاهُ
وَفِي الهِلَالِ اشْتِبَاهُ يومَ مَوْلِدِهِ
والمَطْلَعُ البَدْرُ لايَخْفَى مُحَيَّاهُ
ياشَاعِرَالآهِ كمْ أضْرَمْتَ من شَجَنٍ
وكٌلُّ ذي شَجَنٍ تَحْدُوْهُ شَكْوَاهُ
لاتَحْسِبِ الآهَ قَافَاً أنتَ واحِدُهَا
في صَدْرِ مليَارِ نفْسٍ تُضْرَمُ الآْهُ
ولا تَلُمْ عَاشِقاً شَطَّ المَزَارُ بهِ
سَرَى يُنَاجِي بلَيْلِ السُّهْدِ ليْلاهُ
فالعِشْقِ أصَدقُ مَا جَاشَ القَصِيدُ بِهِ
واغرورقتْ بدمُوْعِ الصِّدقِ عيناهُ
قدْ قَالَهَا فَيْلَسُوفُ العِشْقِ خَالِدَةً:
لا يَمْلِكُ النَّهرُ تَغْيِيْرَاً لِمَجْرَاهُ