تخطَّ إلى المحتوى

خطرت فما كقوامها الخطار

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

خطرت فما كقوامِها الخطّارُ

ورنتْ فما كلحاظِها البتّارُ

وبدت تمايَلُ في غلائل دلِّها

تيهًا فما الظبيات والأقمار

هيفاءُ لعساء اللّمى رُعبوبةٌ

غيداءُ طَيِّبَةُ الشّذا معطار

حوراء ساجية الجفون بفرعها

وجبينها ليلٌ سجا ونهار

غراء ذات نواظرٍ نجلاء بال

ألباب تفعل كيفما تختار

سلّت من الأجفان أيَّ مهندٍ

بشباه يسري الباسل الكرّار

وتقول كِبْرًا ما قتيل سهامنا

يودي وكل دم تَطُلُّ جُبار

وبثغرها ضَرَبٌ وفي لحظاتها

عَطَبٌ وناعس طرفها سَحّار

ناديتها عطفًا على ذي غُلةٍ

للوجد منها في حشاه أُوار

هل عهد موقفنا بمنعرِج اللّوى

باقٍ وهل بعد البعاد مزار

هذا الزمان قد ازدهى وبدوحة ال

إقبال غرّد بلبلٌ وهَزار

وبنغمة الألحان فوق غصونها

هتفت ترجِّع سجعَها الأطيار

لزفاف أعظم سَيِّدٍ من هاشمٍ

بَرٍّ نَمَتْه سادةٌ أبرار

الجهبذ الفذّ المبرَّز مَن له ال

أنجاد في العلياء والأغوار

مولى الأنام وبدر هالة عزّها

وعليُّها وخضمُّها الزخّار

عَلَمٌ يلوذ العالَمون بظله

ولديه يُحمى للنّزيلِ ذمار

وبه لأوج العزّ عليا هاشم

شمخت وعزّت يعربٌ ونزار

من معشرٍ كالأُسْد ليس يروعهم

عند اللقاء الجحفل الجرار

لله أي قرانٍ ازدوجت به ال

أفراح وابتهجت به الأقطار

بأريجه عبق الوجود مُضَمَّخًا

وبه التهاني للأنام شعار

فاهنأ أبا عبدالحسين بعرسك ال

ميمون ولتهنأ بك الأمصار

لعلاك زُفَّت من عقائل هاشمٍ

غرّاءُ حِليتُها عُلاً وفخار

لا زلتَ في حِرز المهيمن ما مِن ال

وسميِّ جاد العارض المدرار

وبقِيتَ قطبًا للشّريعة ما لها

إلا عليك مدى الزّمان مدار