تخطَّ إلى المحتوى

من حسنه قد لاحت الأنوار

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

من حُسْنِهِ قد لاحت الأنْوارُ

وعلى رباهُ غرَّدت أطْيارُ

سأقولُ لحْنَ صبَابتي وطُفولَتي

فعَلى ثراه للجَمالِ شِعارُ

هوَ طائفُ المجدِ الذي يعنَى لهُ

بلدٌ لهُ في مهجَتي مِقْدارُ

إنّي عشقتُ صباحَه وضِياءَه

منهُ يفوحُ الوردُ والأزهارُ

ورسَمْتُ للذِّكرى ملامحَ بهجةٍ

لغةُ الهَوى يسمُو بها السُّمَّارُ

مابينَ أفراحٍ وجلسةَ رفقةٍ

أصحابُ أنسٍ.. كلّهم أَخْيَارُ

قمرٌ يزخرف بالمحاسنِ وجههُ

ويزينُ فيهِ الغيمُ والأَمْطَارُ

مابينَ وجٍّ والسلامةَ موضعٌ

تزهُو بهِ الأعلامُ والأَشجَارُ

فيهِ القلوبُ تعيشُ حباً مفْعَماً

قدْ أرعدَت آهاتَها أسرارُ

ريحُ الصّبا في القيمِ بانَ كأنَّهُ

طيفٌ جميلٌ زانَهُ نُوّارُ

وعلى ربوعِ الوهْطِ ظلٌ وارفٌ

بالحبِ والعَطفِ الحنُونِ يُشَارُ

ناحَتْ ب بابِ الريعِ فيهِ حمَامَةٌ

وحكَى صدَاها رُدَّفٌ وشِهَارُ

وحوى مُعَشِّي والنسيم حدائقٌ

يكسو رُباها خُضرةٌ وثمارُ

هذا مصيفٌ رائعٌ متطورٌ

في وصفِهِ قد تاهَت الأشْعارُ

يسْتَعْبِدُ العشاقُ روعةَ جوّهِ

بينَ المصائفِ يزدَهي ويَغَارُ

من ألفِ عامٍ فخرَهُ بِعُكَاظِهِ

حولَ الثّقافةِ تنْتَشِي الأَخبَارُ

ولآلئُ الشُّرفَاتِ زادت اُنْسَهُ

بينَ المدَائِنِ يرتَقِي الإعْمَارُ

دارٌ لهُ في القَلبِ عشْقٌ دائِمٌ

ولَهُ بِكُلّ سَوَانِحِي تَذْكَارُ

التينُ والرُّمَّانُ تُنْبِتُ أرْضَهُ

والشِّيحُ والنَّعْنَاعُ والصَّبَّارُ

في الصَّيفِ عمَّ الطَّلُ كُلَ رُبُوعِهِ

فتَهَافَتَ السَّواحُ والزُّوَّارُ

بلدٌ تَطَوَّرَ رِفْعَةً ومَكَانَةً

وبِهِ رِجَالٌ للعُلا أَحْرَارُ