أيا بائعَ البطيخ هَبْ ليَ حَبَّةً
حُميراءَ منها الماءُ يَقطرُ كالشَّهدِ
وتُذهِبُ عني الحَرَّ من بعد قَضمةٍ
مُسكِّرةٍ للُّبِّ كالخَمرة الصَّردِ
لأُهدِيَها ذا من أُحبُّ وأبتغي
ففي ذلك الإهداءِ بَيِّنَةُ الوَجدِ
فشَتَّانَ ما بيني وبين مُغفَّلٍ
لزوجته الحَرَّى تَقرَّبَ بالوَردِ