تخطَّ إلى المحتوى

وها قد علت شمسا علينا وقد طاحت

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

وها قد علتْ شمسًا علينا وقد طاحتْ

وعقدًا عيوني عن عيون الرشا صامتْ

قطارُ الاماني تاه دربَ المحطاتِ

وتلك المحطاتِ لما اتى تاهتْ

ايامُ عمري ذي فدى يوم لُقياها

ونفسي لذاك اليوم ترقبْ ولا زالتْ

فقولوا لها عنّي وما بي وما جرى

ولي عندها كونوا شهودًا إذا شاءتْ

فقلبي على عقلي بعشقٍا لها جنى

وقد تاه بي قلبي كما فيه قد تاهتْ

فطورًا لها اذكُر وطورًا لها انسى

وطورًا لها ارثي رثاءً كمن ماتتْ

وطورًا لها عيني شبيها ولا تلقى

وطورًا نفت عيني جميلا بها قالتْ

اتدري بوجد القلب؟ هل شعرت به؟

اعانت لنفسي نفسها حين عانتْ؟

لعندي انا صبرًا تخطّى حوادثًا

كبارًا بها تبكي شبابًا بها شابتْ

فهل تعقلوا صبرًا كهذا ولم يطفأ

لشوقًا كوى قلبًا وعينًا لظىً سالتْ

سلامًا لذكراها بذاكرتي نكأ

جروحًا لذكراها فيأبى إذا طابتْ!!