سلبتَ عقلي ياغصناً من السُّمَلِ
يازهرةَ الروح ياأحلى من العسلِ
فصرتُ مجنونُ فيكِ يامعذبتي
ألهو بِحُبكِ كالسكرانِ والثملِ
خذي فوأدي. لايُغني.. بمفردهِ
مادام. والعقلُ مسلوباً مع المقلِ
حُليُّ قلبي وأسورُ الفوأدِ لكِ
وزينةُ الروحِ مبذولٌ لخيرِ حُلِيّ
ياأم أسعد. أنتِ السَّعدُ أكملهُ
بكِ سُعدتُ فقلبي فارحٌ وسلي
أنتي الحقيقةُ زوجٌ صالحٌ ولكِ
باعٌ طويلٌ من الأخلاقِ. والعملِ
إذا أمرتُكِ. أو ناديتُ.. ياقمري
أجبتِ لبيكَ ياشمسي وتمتثلي
تقاسميني همومي. تبعثي أملاً
تخففي كآفةَ الألامِ .. والعِللِ
تودعيني إذا ماسِرتُ في عملٍ
وتنظُريني على الأبوابِ بالقُبلِ
وإن أنا غِبتُ عنكِ تحْمِلي قلقاً
وتسألي كلَّ من يأتي وتتصلي
تدلليني كطفلٍ. لا شقيقَ. لهُ
أتى لأمٍ. على دهرٍ. من الحِبَلِ
مهما يقولون عنكِ لن أصدقهم
وهل لواشيكِ إلا خيبةُ الأملِ
نعم يقولون: ياليلى. فأزجرهم
قصيرةُ. الطولِ خلخالٌ. بلا ثِقَلِ
فابتسمْ- لا أبالي- بل أُعنفهمْ
ياقوم إن قصارَ الطولِ كالعَسَلِ
سأظل أهتف في أوساطهم علناً
سلبتَ غقلي ياغصناً من السُّمَلِ