وَإِنّي لَأَهْوَاهَا وَأَهْوَى لِقَاءَهَا
كَمَا يَشْتَهِي الصَّادِي الشَّرَابَ المُبَرَّدَا
عَلَاقَةُ حُبٍّ لَجَّ فِي زَمَنِ الصِّبَا
فَأَبْلَى وَما يَزْدَادُ إِلَّا تَجَدُّدَا
وَإِنّي لَأَهْوَاهَا وَأَهْوَى لِقَاءَهَا
كَمَا يَشْتَهِي الصَّادِي الشَّرَابَ المُبَرَّدَا
عَلَاقَةُ حُبٍّ لَجَّ فِي زَمَنِ الصِّبَا
فَأَبْلَى وَما يَزْدَادُ إِلَّا تَجَدُّدَا