فوق هام القصيد وزحمة أوراقي
تنبت الفكرة أسهلها من أصعبها
كنت فوق السحاب ومر ف اعماقي
طاري أبها وانا توي تركت أبها
رحت عنها وهي ما فكت وثاقي
قيدتني... مثل باقي حبايبها
ديرةٍ من نوادر حسنها الراقي
عشبها شوّي! ويلامس سحايبها
تبتسم للضيوف وتترك الباقي
للمطر والنسايم مع هبايبها
في ذرى فيصل .. السايح وش يلاقي؟
غير بهجة نفوسٍ من يمر بها
شاف فيها الربيع يشاغب الساقي
وكل شبرٍ من أبها يقول أنا أبهى
دام فيصل ولد خالد بها باقي
طيبها ينعرف من طيب صاحبها
قلت وأبها تمر ف زحمة أوراقي
فرصتي والسحاب نقوم نكتبها