تخطَّ إلى المحتوى

وفي القلب من وجد بسلمى مع الذي

الطويل

بيتان

النسيب

وَفي القَلبِ مِن وَجدٍ بِسَلمى مَعَ الَّذي

أَرى مِن تَوانيها وَمِن ذاكَ أَعجَبُ

جُروحٌ دَوامٍ ما تُداوى كُلومُها

كَما لا أَرى كَسرَ الزُجاجَةِ يُشعِبُ