عودي قليلًا، فعودي بعدكِ انكسرا
وسامحيني إذا لم أقتفِ الأثرا
ما زلتُ في غربتي،
والله يشهدُ
أنّي لم أزل
كلّ حينٍ
ألثمُ الصورا
سألتُ هاتفكِ المخبوء في كتبي
هل كان حنّ لصوت في الأثير سرى
لو كان يعلمُ ما بي كان يخبرني
وكان أرسل لي من صوبكِ الخبرا
تمضي السنون وبي خمسون قافيةً
تراود الصبح عن عينيكِ والسحَرا
تتلو على وجعي شوقًا يؤرّقني
وتستعير دمًا ملء العيون جرى
مضيتِ، والطفلُ في جنبيّ أنهكهُ
شيبٌ بمفرقِهِ قد شبّ واستعرا
أبوظبي 27 / 2 / 2023.