تخطَّ إلى المحتوى

الموت خير للفتى

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

الموتُ خيرٌ للفتى

من عيشةٍ فيها نكدْ

والموت خيرُ وسيلةٍ

تُرجى الشّفاء إلى الأبد

والموت فيه مضاضةٌ

من بعدها عيشٌ رَغَد

لا تركننَّ إلى الحيا

ةِ فإنها الخصم الألدّ

ترمي العزيز بذلّةٍ

وتغاله مثل الأسد

فالخيرُ فيها زائلٌ

والشرّ فيها مستجِدّ

فيها المساوئ والعيو

بُ، وكلُّ خطبٍ لا يُرَد

عزريلُ يختطف النفو

سَ، وليس يَرْهَب من أحد

والحرب تحصد في الرؤو

سِ ومن [تُبِدْهُ لم] يعدْ

كم من جنودٍ أُهْلِكوا

كم من أميرٍ قد حشد

والناسُ ترتقب السّلا

مَ لوالدٍ أو ما ولد

لا يسمعون سوى المدا

فعِ والبنادق ترتعد

والخيلُ تقدح في الوغى

والحرب في أخذٍ وردّ

يا ويحَ بانٍ للحيا

ةِ وويحَ مرتقب الأمد

قل لي بربّك هل ترى

إلا ذنوبًا لا تُعدّ

من غيبةٍ أو من فجو

رٍ أو نفاقٍ أو حسد