تخطَّ إلى المحتوى

أصروف الزمان لم تمنحينا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أصروفَ الزّمان لم تمنحينا

وتكفّي عن لوعة البائسينا

أنت والدهر توأمانُ تفيضا

نِ الأسى والبَلا على العالمينا

تقذفين السليم في شرك المو

تِ وتُردين يافعًا وجنينا

وتُحيلين كل حُلْوٍ مريرًا

وتسيغين للعباد المنونا

هل جنى الناس فاعتديتِ عليهم؟

أم أثاروا منك الأسى والضغينا

أو تعدّيتِ فارعويتِ عن العَدْ

لِ، ولم تخشَي لومةَ اللائمينا

يا صروفَ الزمان كفّي فما للنْ

ناسِ صبرٌ على أذى ا لمعتدينا

خفّضي الخطب والمصائب والشرْ

رَ، وحِيدي عن ساحة الظالمينا

صاحِ هلاّ بصُرتَ يومًا بصفوٍ

دام شهرًا أو أشهرًا أو سنينا

كم أناسٍ تخشى المصائب جمعًا

وأناسٍ من جهلهم آمنينا

حسبوا أنهم عن الخطب في أم

نٍ فذرْهم في خوضهم يلعبونا

أيَّها المترفون حسبكمُ الما

ضِيَ لهوًا فاللهوُ ساءَ قرينا