رَقَّت شَمائِلها فَما ذَنبي
يا لائِمي إِن حَبَّها قَلبي
رَشَّح دَمي فَبِهِ قَد اِمتَزَجَت
أَو شُقَّ عَنها بِالمُدى جَنبي
مَشمولُ عَتبِكَ لا يُوافِقُني
فَاِشرَب مَعي مِن دَمعِيَ العَذبِ
رَيّانَةُ الأَعطافِ مِن عَجبٍ
نفّاثَة بِالسحرِ في الكُتبِ
أَصفَيتُها حُبّي وَأَحسَبُها
تَصبو لِعاشِقِها كَما تُصبي
فَاِستَكبَرَت وَعَلَت وَلا عَجَبٌ
لا تَحفِلُ الأَقمارُ بِالشُهُبِ
آلَيتُ لا أَشكو لَها أَلَما
مِن هَجرِها أَشكو إِلى رَبّي
لَو أَنصَفَتني في مُعامَلَةٍ
لَم تُعطِ غَيرَ الحُبِّ في الحُبِّ