مشاكلنا شاخت، وشاخت بجنْبها
مواقفُنا، كم ذا نعيد وكم نُبديَ!
فهيّا بنا، فالأمرُ ما فيه غمَّةٌ
إذا نحن للغايات نمضي على رُشدِ
كما قاله هذا المفوَّه «فيصلٌ»
بأنّا مع الإخلاص أمتنا نهدي
ومَن رام في سوق المعالي تجارةً
فليس سوى بِيضِ الصنائع من نقد
مساعٍ أراها اليومَ تجمع شملنا
فهذا اللقا للجدّ في العمق والمدّ
لقاءٌ يرينا حلَّ أسِّ خلافنا
مشاكلنا في حَلّها القولُ لا يجدي
جرائرنا بالسيف لا القولِ زعزعتْ
مطامعَ غازٍ فادعموا السيف بالمدّ
إليهم فقودوا ما لكم من مدافعٍ
وجُرْدٍ وأبطالٍ ومن وافر النقد
فهذا هو العون الذي فيه نجْده
سيُحمد فيها ملتقى العُرْب في نجد