تخطَّ إلى المحتوى

حين تجلى وجهك في مرآتي

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

حينَ تجلَّى وجهك في مرآتي

كان الحُبُّ جنينًا أخضر.

كان اللحنُ مرايا

تعكسُ كلَّ الأشياءِ الحلوةِ

يفي وجدانى

كُنت ربيعًا

كانَ الصمتُ جمالاً ربانيًا..

يبعثُ في عينيك بريقَ اللحظةِ..

كُنت..وكان الحزنُ جمالاً في عينيك..

يعلو فوق الأحزانِ البشريةْ

يا ملك الإِلهامْ

في كل مساءْ

تأتيني عيناك تراودني..

عن كل الأحزانْ

للحزن عيونٌ تعرفني

تعرفُ أني مشتاقٌ للدمعِ..وللوجد..

للحزنِ عيونٌ تكشفُ لي..

عن سرّ الليلِ..

وسرّ اللحنِ..

وسرّ النجمِ الساكن في عينيك.

فتعالَ لنقرأُ طالعنا

في المرآةْ

فعسانا..

نلقى الحُبَّ ملاكًا أبيضَ.

يحملُ فوقَ جناحيهِ االصبحَ الأشْقر..

فيسافرُ في عينيك

ويعودُ طليقا..

يحملني نحو النورْ..