يَا عَيْنِ جُودِي بِالدُّمُو
عِ المُسْتَهِلَّاتِ السَّوافِحْ
فَيْضاً كَمَا فاضَتْ غُرُو
بُ الْمُتْرَعاتِ مِنَ النَّوَاضِحْ
وَابْكِي لِصَخْرٍ إِذْ ثَوَى
بَيْنَ الضَّرِيحَةِ وَالصَّفَائِحْ
رَمْساً لَدَى جَدَثٍ تُذِي
عُ بِتُرْبِهِ هُوجُ النَّوافِحْ
السَّيِّدُ الْجَحْجَاحُ وَابْ
نُ السَّادَةِ الشُّمِّ الْجَحَاجِحْ
الْحَامِلُ الثِّقَلَ الْمُهِمْ
مَ مِنَ الْمُلِمَّاتِ الْفَوادِحْ
الْجَابِرُ الْعَظْمَ الْكَسِي
رَ مِنَ الْمُهاصِرِ وَالْمُمَانِحْ
الْوَاهِبُ الْمِئَةِ الْهِجا
نِ مِنَ الْخَنَاذِيذِ السَّوابِحْ
الْغَافِرُ الذَّنْبَ الْعَظِي
مَ لِذِي الْقَرَابَةِ وَالْمُمَالِحْ
بِتَعَمُّدٍ مِنْهُ وَحِلْمٍ
حِينَ يَبْغِي الْحِلْمَ رَاجِحْ
ذاكَ الَّذي كُنَّا بِهِ
نَشْفِي الْمِرَاضَ مِنَ الْجَوانِحْ
وَيَرُدُّ بادِرَةَ العَدُو
وِ وَنَخْوَةَ الشَّنِفِ المُكاشِحْ
فَأَصابَنا رَيْبُ الزَّما
نِ فَنَالَنا مِنْهُ بِناطِحْ
فَكَأَنَّما أَمَّ الزَّمَا
نُ نُحُورَنا بِمُدَى الذَّبائِحْ
فَنِساؤُنا يَنْدُبْنَ نَوْ
حاً بَعْدَ هادِيَةِ النَّوائِحْ
يَحْنُنَّ بَعْدَ كَرَى الْعُيُو
نِ حَنِينَ وَالِهَةٍ قَوَامِحْ
شَعِثَتْ شَوَاحِبَ لا يَنِي
نَ إِذَا وَنَى لَيْلُ النَّوائِحْ
يَنْدُبْنَ فَقْدَ أَخِي النَّدَى
وَالْخَيْرِ وَالشِّيَمِ الصَّوالِحْ
وَالْجُودِ وَالْأَيْدِي الطِّوَا
لِ الْمُسْتَفِيضاتِ السَّوامِحْ
فَالآنَ نَحْنُ وَمَنْ سِوا
نَا مِثْلُ أَسْنانِ الْقَوارِحْ