إِلَى ابْنِ الْأُولَى شَادُوا الرَّغَائِبَ بِالظُّبَى
وَعَمُّوا الْبَرَايَا بِاللُّهَى وَالرَّغَائِبِ
إِذَا طَلَبُوا رُوحَ الْحَيَاةِ وَطِيبَهَا
فَبَيْنَ سَوَاقٍ لِلرَّدَى وَحَوَاصِبِ
إِذَا الْبِيضُ فِي سُودِ الْقَسَاطِلِ أَنْجُمٌ
غَوَارِبُ تَهْوِي الطُّلَى وَالْغَوَارِبِ
وَتَحْمِلُهُمْ يَوْمَ الْكَرِيهَةِ ضُمَّرٌ
تَشُولُ إِلَى الْهَيْجَاءِ شَوْلَ الْعَقَارِبِ
فَكَمْ وَقْفَةٍ فِي الرَّوْعِ مِنْهُمْ وَحَمْلَةٍ
أَثَارَتْ بَنَاتُ الْحَتْفِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ
تَرُدُّ الْجِيَادَ تَحْتَ قَسْطَلَةِ الْوَغَى
جَنَائِبَ أَوْ تَقْتَادُهَا فِي الْجَنَائِبِ
بِأَبْيَضَ مَصْقُولٍ كَأَنَّ بِحَدِّهِ
ضَرَائِبَ مِنْ تَصْمِيمِهِ فِي الضَّرَائِبِ