تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥١ بيت

المتفرقات

يا صاحبي

علقت صورتك المهيبة

فى الشوارعِ

في الميادين العتيقةِ

والجديدةِ

في ابتسامات النيونِ

وفى المدارسِ

والبنوكِ

وفى فتارين الصحافه

وأطلَّ وجهُك

فوق شاشاتِ الحياة

يداعب الحلم الجميلَ

ويرتدي ثوب الرَّهافه

طاردتني كالظل

من خلفي

وفى وجهي

وكنتَ مُراقبًا

للحلم فى

عيني الأسيرةِ

عالمًا

ببواطنِ الهمسِ المدججِ

بالإشاراتِ الكسيرةِ

باختلاجاتِ الضلوع الذابله

وهتفتُ باسمكِ

مُرْغمًا

تحيا نموتُ

نموتُ تحيا

فى العيونِ ولم تمتْ

لكن ثمَّة مُشكله

قلبي يقولُ بحرقةٍ لن تدخله

وأخذت رأى أطبتي

وذهبت نحو السابله

وعملت أحجبة

وكنتُ كسائلٍ عن مُعْضله

لكنني

لم أجنِ غيرَ الحيرةِ المتسائله

ورجعتُ

نحو القلبِ

أبحثُ عن جذور المشكله

فوجدتُ أنك مهملُ

درسَ السنين المائله

فى برجك العاجيِّ كنتَ

ونحنُ فى زُمرٍ

نزفُّ إلى جنون المقصله

فهتفت من فوري

وصوت الحقِّ

أصبح قنبلة

لا، لن يكون سوى الذى

القلب عندىَ قائله

قل لي بربك صاحبي

ما حل هذي المسأله؟!