وها هي ذي تدخل الآنَ
عصر البنفسجِ
مفعمة
بلهيبْ الأنوثة
تطلقُ
من سحرها بسمتينْ
يذوبُ القرنفلُ
فوق الشفاهِ
ويبدأ عصرٌ
من الأمنياتْ
وها هى ذى
تأخذ القلبَ
قسرًا
تراقصُ أحلامَه والوترْ
خلف ناي التفردِ
يعزفُ
ما شاء من أغنياتْ
وها هي ذي
جنة الخلدِ
ترفلُ كالحلمِ
بين الظلال وبين الثمارِ
وكالبدرِ
يلبس ثوب السماءِ
فكيف أقاوم عشرين عامًا
من الحسنِ
كيف يكون السُّكاتْ؟!
أنا لا أقاومُ
ما جاء من عطر ليلى
ولا أقفل البابَ
فى وجه هندٍ
وأنتِ التي
جئتِ بالحسنِ والحسِّ
تعطين للبحر عينا
ولليل كحلا
وللزهر عطرًا
وفينوس أنتِ
إذا شئتُ وصفَ السِّماتْ
تكاملتِ ألفا
من الحسن في ناظريَّ
وألفا
من الروضِ يعطي الهباتْ
أأصمتُ؟!
للصمتِ طعمُ الخنوع
وما كنتُ يومًا
أجيدُ الممات
أنا لا أحبذ
إلا الحروبَ
على مهد قلبي
على مهد عشقي
تكون الحياة!