تشظَّى من لهيبِ الهجرِ قلبٌ
تبعثرَ بالنوى منِّي و غابا
فأودى بي الهوى أبقى وحيداً
غريباً زادنيْ الشوق اغترابا
كهابيلٍ طُعنتُ اليوم غدراً
وليس لمغرمٍ مثليْ غُرابا
لإنِّي قد دُفنتُ بقاعِ حُبٍّ
وهل يفنى الذي بالحُبِّ ذابا
تشظَّى من لهيبِ الهجرِ قلبٌ
تبعثرَ بالنوى منِّي و غابا
فأودى بي الهوى أبقى وحيداً
غريباً زادنيْ الشوق اغترابا
كهابيلٍ طُعنتُ اليوم غدراً
وليس لمغرمٍ مثليْ غُرابا
لإنِّي قد دُفنتُ بقاعِ حُبٍّ
وهل يفنى الذي بالحُبِّ ذابا