مرحى لنفسك لا تكلُّ وتبرمُ
وتخطُّ دربَ السائرين وترسمُ
وتجدُّ من أجل الحقيقة هازئًا
في كلّ نائبةٍ وثغرُك يبسم
من عهد بابلَ لا تزال مُقارعًا
في كل طيِّبةٍ تصول وتُسهم
هذي المفاخر والخصالُ ملكتَها
فلْتفخرنَّ بها فأنت معلِّم
يا قادة التعليم ألفُ تحيةٍ
وسط الفؤاد يزفُّها لكمُ الفم
كرماءُ أسخى من مَعينٍ دافقٍ
والواهبون العلم دومًا أكرموا
يكفي تفاخرًا انَّ أجدادًا لنا
كانوا أشداءً إذا هم أقدموا
وعشيرتي من خالدٍ وتفرَّعت
خالي خزاعيٌّ وجدي جَشْعم
وبموطن الزيتون تاهت عزَّتي
فوق الجوانحِ سال فوارًا دم
وفقدْتُ من أبناء عمي كثرةً
وعلى التراب الطُّهْر باغٍ يجثم
هل يرتضي هذي النتيجةَ باسلٌ
يحمي الذّمارَ وفي النهاية يُظلم؟
فالليث يُظهر بطشَه متعاليًا
لا ينطوي حتى يصولَ الضّيغم