تخطَّ إلى المحتوى

أهوى النساء ونونهن

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أهوى النساء و«نونَهنَّ»

وأهيم من شغفٍ بهنَّ

حسبُ النساء مفاخرًا

أنّ «الرسول» نصيرُهُنّ

إذ قال إن الجنة ال

فيحاءَ تحت كعوبهنّ

ماذا يعاب على النِّسا

ومن اللطافة خَلْقُهُنّ

هذا «الحنان» يفيض من

ينبوعه من قلبهنّ

هذا «الوفاء» غريزةٌ

زخرت به أعماقهنّ

هذا «الحياء» يسير مَعْ

كل النساء كظلهنّ

كل «الشمائل» هذه

لَبِناتُ صرحِ شخوصهنّ

نحن - الرجالَ - أبالسٌ

نسعى إلى إغوائهنّ

فهلِ «البزاة» تحوم حو

لَ الوُرْق في أوكانِهِنّ

إلا «الرجالُ» الصائدو

نَ وهنّ «صيدٌ» هُنَّ هُنّ؟

من ذا الذي يرمي الشبا

كَ بساحهنّ ودربهنّ؟

حتى إذا اشتبكت ذرا

عٌ بالشِّباك وسُوقِهنّ

وسقطَن في سوق «النخا

سةِ» يتّجرنَ بعِرضهنّ

صرخ «القضاةِ» الجانحو

نَ وفيهمُ صلفٌ وجنّه

بتكبُّرٍ وتشدّقٍ

وتأكّدٍ ب «بلى» و«إنّ»

نحن - الذكور - أعفّةٌ

ما الذنب إلا ذنبهنّ