صدَّتِ «الظبية» صدّا
إذ رأتني أتصدّى
فتوارت عن عيوني
خجلاً تحمرُّ خدّا
ولكم كان بودّي
لو أتتني تتمدّى
ضمَرت قَدّاً وخصرًا
وعلَت صدرًا ونهدا
يمرح الحسن طليقًا
في خدودٍ شِلْنَ وردا
إن رنت غضبى أرتنا
حدَّ سيفٍ عاف غِمدا
أو صفت نفسًا أضاءت
لؤلؤًا قد صُفَّ نضدا
آيةٌ في الطهر شُدّت
نحوها الأكبادُ شَدّا
لوحةٌ في الحسن تُعطي
ك انبهاراتٍ ووجدا
كلما سَرَّحتَ فيها
نظرةً زادتك رِفدا
من جمالٍ متوالٍ
ساحرٍ عكسًا وطردا
قد تراه منك يدنو
وَهْوَ ينأى عنك بُعدا
يا له حسنًا طليقًا
معجزًا عن أن يُحَدّا
من رآه قال فيه
يُحمد الخلاّقُ حمدا
بارك الله بحُسنٍ
تَخِذَ العفَّة بُردا