أغري أَنْدِياحاً
فَوْقَ أَعْرافِ الرُؤَى
شَبَحاً يُجَدِّفُ
فِي الزَمانِ فَأَرْسَى
يَدْنُو وَتِلْكَ
السارِياتُ
تَحُثُّه
بِصَلاتِهِ وَالأمنيات تَأَسّى
عَبَثاً بِدُولابِ الزَمانِ
وَجَدْتُهُ
ما كانَ يَحْلُمُ
حِينَ قامَ وَجَسّا
بِيَدَيْهِ أوراقًا
لبعض تُراثِهِ
وَالوَقْتُ
فِي أقصى النهايةِ أَمْسَى
هَزَّ المَسافَةَ
وَاِسْتَدارَ إلى هنا
بِتِلْو سمات الضوءِ
يَهْمِسُ هَمْسا
فَكَأَنَّهُ وَالنأي
أصبح كله
رمسًا من الذكرى
القديمة عَسّا
متوغّلًا في النأي
حين صراحةٍ
لا شايَ
في هٰذِي المدينة يُحسى
لا قهوة بالقرب
تؤنس همه
والليل في ثغر البداية
(غَسّا)
هو كان يدري
باحتمال حدوده
ما جاوز الحد
استراح و رَسّى..