تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧٩ بيت

المتفرقات

توتّر الروح...

سلافة الروحِ

لم تسلمْ إذ احْتَرَقَتْ

من نارِ ذاتي

فما لي كنتُ

أحتطِبُ

يحذرون

من الإسرافِ

هل وجدوا

معنًى جديدًا

وما شأني بما رغبوا

يؤولوني كلامًا

ينسبون إلى

قلبٍ

يكادُ من التحويلِ

يَنسلِبُ

ما ذاك إلا لأني

كنت مستلبًا

أطير وجدًا وذات

الروح تلتهب

لن يمنعوني

عن المسرى كثيفَ مدىً

يطول فيه مداري

حين اغتربُ

كمْ قَدْ لمستُ وجودًا

حين أعبره

كأنّ روحي هبوبُ القيظِ

تضطربُ

ينداحُ خطوُ ذلولي

صوبَ بارقةٍ

من المداءاتِ تطويها

فأقترب

هذِي تسابيحُ بدئي

فيَّ مُشْرِقةٌ

أغري بها دفترَ الورّاقِ

احتسبُ

لا يغرينّكِ

لينُ الحرفِ في رئتي

وحيُ البداياتِ

فيه القوم قد غُلِبوا

من الأوائلِ

ساروا في الطريقِ وما

تواترت عيسُهم

إلا ليقتربوا

سمر الأوابدِ

تدوي للوصولِ

إذا توتَّرَت خَبَبًا

بالخبِّ تنتهِبُ

لا وصل

ما دام إدلاجًا بلا جهةٍ

مدوّرًا ينتهي

من حيثُ ينسَرِبُ

لا حزن

ما دامت الدنيا مناورةً

نصيبُ منها نصيبًا

ثم ننقلبُ

عبورُ جيلٍ إلى جيلٍ يبعثره

مدٌ وجزرٌ وموالُ الأنا يثِبُ

يغربون كثيراً في تسابقِهم

فليغربوا إنهم

من قبل ما تعِبوا

ما كنت من بعد

أرجوا أن أُرى قلِقًا

كالطفلِ يلهو قليلًا

ثم ينتحِبُ

ألاعبُ الطيفَ

أحيانًا أُزَحلِقُهُ

على السرابِ

قبيلَ الغيم ينسحبُ

أطيرُ وحدي

أغني للهوى طربًا

روحُ الطبيعةِ موسيقايَ

تَنْتَخِبُ

بعض النهاياتِ

تأتيني مُخاتِلةً

تحرِّكُ الماءَ

في المعنى فيّنسَكِبُ

إلا إذا نزلتْ في الحلقِ نازلةٌ

وصدّرتني وبعض الوِردِ ما شربوا