وكان القلب من ضمن الضحايا
وهل ينجو الفؤاد وقد أسالت
دماه اليوم في كل الزوايا ؟!!
أقامت فيه أعواما فكانت
خطاها مثقلات بالخطايا !
أتكرهها ؟ كرهت بها التخلي
ولم أكره بها إلا أنايا ..!
أمات الحب ؟ لا لا غير اني
دفنت الذكريات مع الشظايا.
وماذا بعد ؟ قد وطنت نفسي
فما لي والأميرة والرعايا.
كفرت بها كعاشقة لعوب ..
وليس بحبها إلا المنايا ..
فمثلي ليس يأسف إن تولت
ومثلي ليس تكسره المرايا !
فمذ ، دوزنت قلبي لم يعد لي
اهتمام نحو .. تفسير النوايا ..
تدثرت التصبر ألف عام
وأنوي أن أواصل مبتدايا.
ولكن الأماكن أيقظت بي
عذاب الذكريات على الحنايا.
وشال مخملي العطر فيه ..
بقية ماجمعت من السبايا
يواصل وخز آلامي وجرحي
بتذكيري بصندوق الهدايا ..
وحين أدس في رحل اشتياقي
صواع الحب .. أدرك منتهايا .!
وحين أمر من مقهى قريب
يذكرني ... فتغرق مقلتايا ..
وفي يوم رأيت حريق دار
ولم يخمد وقد جمعوا البرايا
فذكرني بأن حريق قلبي ..
عظيم ليس تطفئه الحكايا !
وحتماً.. أستحق فكل حب ..
يموت ويضمحل ..بلا سجايا ..
فيصل_نهار
2022م