تخطَّ إلى المحتوى

عار على دول شكرى من الذهب

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

عارٌ على دُوَلٍ شَكْرَى من الذهبِ

والنَّفْطِ مَوْتَةُ مَنْ فيها من السَّغَب

مالي أرى الفقرَ يعلو كلَّ ثانيةٍ

وفي المصارفِ أطنانٌ من الغَرَبِ١

بَارِي وبَرْشَا ومَدْرِيدْ أَرْسِنَالْ وَمُنَا

كُو في رَفَاهِيَةٍ من ثروةِ العرب

بل كلُّ نادٍ له من مالهمْ حِصَصٌ

آهٍ وإخوانُهمْ يبكونَ من وصب

جَرْحَى وقَتْلَى وأطفالٌ بلا سكَنٍ

ولاجِئُونَ هيَ الأخبارُ في العربي

لو أنهم أنفقوها في مَوَاطِنِهِمْ

ما حاطها فتنٌ مجهولةُ العَقِب

لم تبقَ عاصمةٌ للدينِ عاصمةٌ

عُلُوَّه بفعالٍ وهْيَ لَمْ تُصَبِ

الجوعُ في غزَّةٍ والداءُ في يمنٍ

وسُوريَا غَرِقَتْ في لجةِ العطب

وليبيا أصبحتْ جرَّاءَ قادتها

الأوغاد في حالةٍ تُبكي أبا لهب

لا بارك الله في مَالٍ يُرادُ به

ما لا يُريد ولو حازتْهُ كفُّ أبي!

لو طَبَّقَتْ دولُ الإسلام منهجَه

ما دَبَّ فيهنَّ داءُ الذئب٢ والكلَب

لكنهنَّ بأيدي جَوْقَةٍ وَعَدَتْ

للغَرْب إغراقَها في لجة الشغب

ما وعدُ بِلفورَ شرُّ الوعدِ أظلمُه

إلا شَرَارٌ لِحَرْقِ العالم العربي

إن لم يَقُمْ أهلُه الأحرارُ حوَّلَهُ

بالقادة العُمَلَا غَرْبِيَّةَ النسب

ومن يقومُ إذا ما العالِمونَ رأواْ

أن الرُّكوعَ لهمْ فرضٌ مدى الحقب

فلا تُبَال بما يُفتي الألى سكرواْ

من مالهمْ أبدًا فالسُّمُّ في الضَّرَب٣

لو أنهم علماءٌ يؤمنونَ بمَا

في الذكر ما أيَّدُواْ يومًا أبا لهب

إن لمْ يَخَفْ ربَّهُ حبْرٌ فقيمتُهُ

صِفْرٌ وَفَتْوَاهُ أقْداحٌ من الغَرَب٤