تَاهَت عَلَيَّ بِدَلِّهَا وَتَمَنَّعَت
لَمَّا خَلَا جَيبِي مِنَ الدِّينَارِ
وَرَأَت مَشِيبِي بَعدَ لَألَاءِ الصِّبَا
فَاستَنكَرَت شَيبِي مَعَ الإِقتَارِ
وَتَقُولُ فِيكَ مِنَ المَسَاوِئِ جُلُّهَا
هَرَمُ الكَبِيرُ وَخَيبَةُ الإِعسَارِ
فَسَلَوتُ عَن صِلَتِي بَهَا مُتَرَفِّعًا
وَالحُرُّ يَأنَفُ عِشرَةَ الغَدَّارِ
دَأبُ النِّسَاءِ إِذَا كَفَرنَ عَشِيرَهَا
فَوَفَاؤُهُنَّ مَخَايِلُ الأَبصَارِ