ما زلتُ أخشى أن أعيشَ ولم أزلْ
متقمّصاً ثوباً يرتّقهُ المدى
صوتٌ من اللاشيءِ يصرخُ صمتُهُ
شوقاً..وبعضُ الشوقِ أنكرَهُ الصدى
والذكرياتُ إذا تتابعَ فيضُها
وجعاً..تراءتْ للصبابةِ كالسدى
اخترْ لروحِكَ إنَّ بعضَ خيارهمْ
عبثٌ وبعضُ المورداتِ هيَ الردى
ما كانَ أحرى الأمنياتِ إذا التقى ال..
جمعانِ.. أنْ لا تستريبَ تردُّدا
يا مورقاً والعشبُ كلُّ هشيمِهمْ
كنْ صولةً تجتاحُ أرواحَ العدى
أنتَ الإباءُ بوسْطِ طيبٍ ملؤُهُ
غيمٌ تهامى فوقَ قافيةِ الندى
تلك العيونُ الناظراتُ شواخصٌ
ترنو إليكَ تفرُّداً وتسيُّدا