قلبي صريعُ الهوى..والروحُ هائمةٌ
يتشاطران كآبتي وسروري
يستهويانِ من الحروفِ مشاعراً
شتّان بين نظامِها وشعوري
يتجادلانِ على شراع محبتي
ويدور بينهما صَبا ناعوري
وغرقتُ كالصوفيّ دون هوادةٍ
شغفاً.. ببحر غرامِها المسجورِ
غنى لوجه الصبحِ دجلة عشقها
لحناً يفوحُ بنكهةِ الماهوري
وبدتْ كمثل حمامةٍ في طاقِها
تشكو بقايا العمر للديجورِ
إياكِ أعني يا سُلافةَ خاطري
أنت الهوى ببقيّةِ المسطورِ
تهواك عينٌ لا تراك بعيدةً
مهما ابتعدتِ بطيفك المسحورِ