تخطَّ إلى المحتوى

مشكورا جدا كتب عني الشاعر المصري الأستاذ عبدالله عثمان قائلا

الخبب

١٥ بيت

المديح

مشكورًا جدًّا كتب عنّي الشّاعر المصريّ الأستاذ عبدالله عثمان قائلًا :

جوزيفٌ حقًّا أطربَنا

وسقانا الأشعارَ عِذابا

وسيبقى كالنّجمِ مضيئًا

أحقابًا تعقُبُ أحقابا

جوزيفُ نبيُّ الشِّعرِ وكم

صفّى أحقادًا وأذابا

صيّرَنا مِنْ بعدِ شِقاقٍ

أحبابًا تحضنُ أحبابا

فالمجدُ لهُ والعزُّ لهُ

إذْ سطّرَ في الحُبِّ كتابا

فأجبتُه :

شكرًا عبدَ اللّهِ للطفٍ

منكَ أتى القلبُ بهِ طابا

وأراني نفْسًا طيّبةً

مَنْ صاحبَها لا ما خابا

الشِّعرُ قصورٌ مِنْ ذهبٍ

ما زلنا فيها حُجّابا

والحُبُّ رسالتُهُ الكبرى

ينشرُها حقًّا وصوابا

حتّى تغدوْ الدّنيا حقلًا

والطّلقاتُ تصيرُ ربابا

ما أجملَها لو صغناها

قافيةً تغتالُ ضبابا

وهجَرنا أدغالَ صراعٍ

وكسَرنا للّعنةِ نابا

القس جوزيف إيليا