تخطَّ إلى المحتوى

متزلف أنا للإله الباري

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

متزلفٌ أنا للإلهِ الباري

فعسى يُخفف عَطْفُه أكداري

لو كان يهطل مدمعِي لأراحني

لكن دمعي صار كالأحجارِ

أ أنا المخصَّص للبكاءِ وللشجَّى

حتى ألِفْتُ القهر من قهّارِ؟

أ أنا خلقتُ لكي أعذَّب دائماً

وأقدّم الشكران للأقدارِ؟

الكل مثلي في شقاءٍ مطْبقٍ

مهما يشَعشعْه هناءٌ ساري

ليس الهناء سوى مهادنة الشقا

للمَرءِ ساعاتٍ بلا استمرارِ

أمَّا الشقاءُ فإنه متغلغلٌ

بطبيعةِ الإنسانِ والأبقارِ..

حتى إذا الإنسان قام بضحكةٍ

فوراً يعود لأسوإ الأطوارِ

هذا التشاؤم في الأنام عقيدة

وأقرّها القرآن في الأنوارِ