يا من لعزّته الخلائق تخضعُ
وإليه ليس إلى سواه المرجعُ
أرجوك من قلبٍ حزين خائفٍ
عقد الرجاء وفي الإجابة يطمع
تعفو وتغفر يا إلهُ خطيئتي
أنا آدميٌّ بالخطا متلفّع
في جاه عفوك من أنا ما حيلتي
جاهي يضيق وإنَّ جاهك أوسع
ما حيلتي والذنبُ يجري في دمي
كيف الخلاصُ وليس لي ما يمنع
يا ربِّ أنت حمايتي ووقايتي
أنت العليمُ بما يضرُّ وينفع
ثبِّتْ فؤادي واحمني من مهجتي
واجعلْ حياتي للهدى تترعرع
يا ربِّ أنت هدايتي فلصالحٍ
وفّقْ خطايَ ومن حلالك أقنع
ما لي سواك وليس لي من ملجأٍ
إلا إليك بحولكم أستشفع
أنت المعين على البلاء وإنني
عند الخطوب إليك ربّي أضرع
ووقوفُ نفسٍ عند بابك عزّةٌ
ومذلتي فيها اللذيذ الممتع
لا أبتغي غيرَ الرّضا يا ربّنا
والسترَ منك مع افتقاري يُشبع
ماذا أقول إذا سُئلت وقيل لي
إقرأْ كتابك يومَها ما أصنع؟
عملي قليلٌ يا إلهي وليس لي
يومَ القيامة ما به أتذرّع
أنت الرّحيم بلا حدودٍ ربّنا
فإليك رحمنَ الورى أتطلّع