ويقول فيها:وسُقتُ الرَكائبِ حتى أنَخْنَ
بسَبْط الأناملِ سِبْطِ النّبِيِّ
عليِّ بن موسى مواسي العفاة ِ
أبي القاسمِ السيدِ الموسويَ
خصيبِ الثرى غضيّ نبتِ المراد
رحيبِ الذرى عذبِ ماءِ الرُكيِّ
طَمى بالنّدى واديا راحَتَيهِ
فطم على آجناتِ القريِّ
نماهُ الفخارُ إلى جدهِ
عليٍّ فطارَ بجَدٍّ عَلِيَّ
ولا يتأشبُ عيصُ السريِّ
إذا هًوَ لم يَكُنِ ابْنَ السّرِيِّ
أبا قاسمٍ يا قَسيمَ السّخاءِ
إذا جفَّ ضرعُ الغمامِ الحبيِّ
وفدتُ إليكَ معَ الوافدينَ
وُفودَ البِشارَة ِ غِبَّ النّعِي
وزاركَ مني سميٌّ كنيٌّ
فَراعَ حُقوقَ السّمِيِّ الكَنِيِّ
فَهذي القَصيدة ُ بِكرٌ تصِلّ
على نحرها حصياتُ الحليِّ
جعلتُ هواكَ جهازاً لها
فجاءتكَ مائسة ً كالهديِّ
سحرتُ بها ألسنَ السامرينَ
ولم أَترُكَ السِّحْرَ للسّامريِّ
ولمّا نشرتُ أَفاويقَها
طَوى الناسُ دِيباجَة َ البُحتريّ
تظلُّ القطا وهي أهدى الطيورِ
تضلُّ بها كالغويُّ الغبيِّ
إلى مثلها طالَ باعي وطابَ
لجنبي اجتنابُ الفراشِ الوطيِّ
وأسكرني شربُ كأسِ السرى
على عَزفِ جِنِّيِّها الجَهْوَرِيِّ