تخطَّ إلى المحتوى

ملك الملوك كفيت كل معاند

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

ملكَ الملوك كُفيت كلَّ معاندِ

نائي المدى وبلغتَ كلّ مرادِ

وأُنلت كلَّ مؤمّلٍ متباعدٍ

صعبًا غدا، وملكتَ كلَّ قياد

أشكو إليك، ولا تزال لقاصدٍ

علمَ الهدى لمن استجارك هاد

جورَ الزمان، ولستُ فيه بواجدٍ

ليَ مُسعدًا متحققَ الإسعاد

إلا نداك وفيه غنيةُ رائدٍ

فغدا الندى وجدَا الغمام الجادي

أأضام فيه، وأنت أمنعُ ذائدٍ

لمن اعتدى، وغنى العديم الزاد

وعلى نداك علاك أعدل شاهدٍ

كم قد هدى المحتاج للإشهاد

سُدتَ الملوكَ، بعزّ مُلْكٍ خالدٍ

متأبِّداً وسبقتَ كلَّ جواد

وأثرتَ للأعداء صَوْلة راشدٍ

راع العدى أَسدٌ منَ الآساد

حتى أحطتَ، بكل باغٍ ماردٍ

شرك الرَّدى في كل يوم طراد

ووقيْتَ دينَ الله سوءَ معاندٍ

متعمّدًا ودفعتَ كلَّ فساد

وكذا عُرفتَ بكل عدلٍ عاقدٍ

لعرى الهدى والدين حبلَ سداد

للعدل قد أوضحت كلَّ معاهدٍ

حتى بدا في سائر الآباد

فخرٌ عُلاه أنطْته بعطاردٍ

حتى ارتدى بسَنا البدور البادي

وعلا على ضوء الشهاب الواقدِ

مسترشِدًا بهدَاه ضوءَ الهادي

أنت الرشيد لكل آوٍ قاصدٍ

حيث اهتدى لحماك لا بغداد

يُهني الأماني منك بشر مساعدٍ

غيْثِ الندى وغياثِ كلِّ مناد

فانعمْ ودُمْ لمفاخرٍ ومَحامدٍ

تحوي مداها سائرَ الآماد