أنجمٌ أبدرٌ أشمسٌ بَدَتْ
بغربٍ لنا من سَناكَ البَهِيّ؟
فبُشراكَ بشراكَ يا درَّةً
بعيدٍ وعلمٍ وحلمٍ زهي
وعزٍّ وفتحٍ مبينٍ جليّ
على أهلِ حُور الجِنان غَنيّ
إليك بحورُ العلومِ نَمَتْ
أصولاً فروعًا بفَهْمٍ جليّ
بنوركَ جلّتْ بدورُ السَّما
ومن غُرَّةٍ منك فجرٌ سَنيّ
وباللهِ سامحْ خليلاً أتى
لأبوابكمْ، ذا الودادُ الصَّفي
بمنظومةٍ حسنُها لامعٌ
وتسحرُ عقلَ اللبيبِ الذكيّ
عليكمْ سلامُ الإلهِ وعطرٌ
بوردٍ وعنبرِ مسكٍ نميّ