الحالة جيم.
والوضع متلغم.
وينذر بالخطر.
النمل مخنوق في الجحور.
والكل يحتاط بالحذر.
ولكل نملة يوم ما تفتح بقها..
أو تشتهي السكر في يوم
قاضي وجلاد معتبر.
وشهود بأجر.. ورول قضايا مؤجلة.
عند اللزووووم.. يوم النظر
تلقى طابور من الأدلة بصوت وصورة مسجلة.
وبتوجهات سيدنا الكبير.
تمت مراقبة كل نملة ف جحرها.
وزرعنا مايكات في الشفايف والصدور.
وحاصرنا حتى الحلم لو فكر ينبّت في الضمير.
ويرش ع الأفكار فتن.
وزرعنا في إدين الأشاوس..
درع واقي.. وألف نبوت كهربائي.. وقنبلة.
واهو كله من أجل الوطن
يحيا الوطن.
تسبيحنا في وقت المحن.
من غير جوامع.. أو كنايس..
أو مدارس مخجلة.. ومترهلة
ولا محتاجين مستشفيات فيها الزبالة متلتلة.
كل الحناجر بالخرس متقفلة.
تسبيحنا هنقوله بعيونا وبسارينة السيارات.
وساعة ما يبقى الكل هُس.
نملا الشوارع جلجلة
من غير نفس.
يحيا الوطن.. يحيا الوطن.
من غير نفس..
إزاي هتحيا يا وطن؟