هاك أميرَ المؤمنينَ غادةً
مقصورةً عن كل مَيْنٍ وهوى
طيارة الإفرنج قد أنزلتُها
تصديقَ ما قلتُ به مؤرَّخا
فإنني أرّخت فيها قائلاً
بأنني أُسقطها بلا مِرا
لما رأيت القوم ولَّوْا فَرَقًا
وافرنقَعوا تحت كثيبٍ ولوى
وخِلتُها قد أقبلتْ برنّةٍ
يفزع منها كلُّ مرهوبِ الشَّبا