وَيَغِيبُ عَن جَفنِي الكَرَى
وَيَظُلُّ حُبُّكَ مُقْمِرَا
وَيَكُونُ يَومِي هَانِئًا
وَيَطُولُ لَيلِيَ أَدْهُرَا
وَتَظَلُّ عُمرِيَ بَلْسَمًا
رَغمَ الزَّمَانِ وَمَا جَرَى
وَيَظَلُّ ذِكرُكَ شَافِيًا
لِلرُّوحِ سُقْمًا كَاسِرَا
وَأَبِيتُ أُهدِيكَ الهَوَى
وَ تَهِيمُ رُوحِي طَائِرَا
وَأَظَلُّ أَقسُو فِي هَوَاك
وَتَبِيتُ تَصفَحُ سَائِرَا
رُوحِي أُحِبُّكَ مُهجَتِي
أَنتَ الفُؤَادُ وَمَا أَرَى