رُبَّما نختلِفْ
رُبَّما لمْ أرَ الثَّلج يَهمِي
على حِنطِةِ الحَقل
حِينَ استوى عُودُها
والعصافيرُ في عشِّها تَرتَجِفْ
فالطَّواحِينُ لا تَعتَرفْ..
رُبَّما لمْ أقِفْ
عند باب المُروج
التي تكتوي
باشتعالِ السَّعفْ
واضحٌ أَمرُها
إنَّما
لِي احْتمالُ النُّهوضِ
ولي جِلسَة المُستهين الخَرِفْ
في سُكونِ الحياةِ
نُقايضُ
قبلَ انكسار الهَدَفْ
فرَّت اللحظةُ المستحيلةُ
لااااااااااائذةً
بالصَّدى المُنحَرِفْ
الطَّواحِينُ لا تقبلُ الفلسفاتِ
الطَّواحِينُ لا تَعتَرِفْ...!!